لم تعد موجة الحر تضرب اليابسة وحدها، بل امتدت إلى البحر، الذي يعيش بدوره موجة قيظ غير مسبوقة. درجات حرارة قياسية تسجلها البحار والمحيطات، فيما يبدو البحر الأبيض المتوسط في قلب أزمة مناخية تتسارع تداعياتها على البيئة والإنسان.

تقرير من المصدر الأصلي: فرانس 24